قانون الهجرة الجديد في المانيا – شروط وطرق الهجرة إلى ألمانيا للعمل وللدراسة


يونيو 20, 2020 0

يلجأ العديد من الأشخاص إلى الهجرة الى المانيا ، سواء كان هدف الهجرة هو العمل، الدراسة، أو السياحة، أو حتى من أجل العلاج في الخارج. و هذا ليس بالأمر المفاجئ، حيث أن المانيا تتمتع بأنظمة متقدمة في جميع المجالات؛ سواء المجال الإجتماعي، المجال الإقتصادي، المجال ااسياحي، المجال الطبي … و هذا هو ما منح دولة ألمانيا هذا الإشعاع الكبير بين دول العالم. كما قامت الحكومية الألمانية بتسهيل إجراءات الهجرة الى المانيا ، و ذلك عبر تعدد طرق إمتلاك فيزا المانيا ، و كذلك عدم تعقيد الشروط اللازمة للحصول على أي نوع من أنواع التأشيرات المتوفرة، كما أن الدولة الحكومة قامت أيضا بوضع قانون الهجرة الجديد في المانيا 2020 ، و هو ما سنتطرق إليه في هذا المقال، جنبا إلى جنب مع أهم شروط وطرق الهجرة إلى ألمانيا ، و فرص الشغل المتاحة بعد تحديث قانون الهجرة الجديد في المانيا.

إذا كنت تريد الهجرة الى المانيا فهذا المقال يناسبك، لأننا سنتطرق الى شروط و طرق الهجرة إلى ألمانيا بعد تحديث قانون الهجرة الجديد في المانيا

  • قانون الهجرة الجديد في المانيا :

حرصا منها على سد خصاص اليد العاملة، قامت الحكومة الألمانية بتحديث قانون الهجرة الجديد في المانيا 2020 ، و جعلته متشابها إلى حد ما مع قوانين الهجرة الى كندا و استراليا، حيث إعتمدت على نظام النقط. و كل هذا بهدف سد الخصاص الذي يخلفه كبار السن الذين يشغلون العديد من المناصب بألمانيا.

حيث أن قانون الهجرة الجديد في المانيا 2020 يعتمد على المستوى الدراسي و الخبرات المهنية للمهاجرين، بالإضافة إلى إتقان اللغة الألمانية و إرتفاع القدرة المالية للمهاجر، و بناءاً على هذه الأمور يتم إحتساب النقاط للمهاجرين.

و أهم ما جاء في قانون الهجرة الجديد في المانيا 2020 ما يلي :

1. تخفيف القيود على بعض المهن التي تحتاج ليد عاملة كبيرة، حيث أن الحكومة الألمانية قامت بتسهيل الإجراءات المفروضة على ما يقارب 61 مهنة مختلفة، من أجل تسهيل ولوج المهاجرين الذين يشتغلون في هذا المجال لسد الخصاص. و حرص هذا القانون على إزالة التمييز بين الأجانب و المواطنين الألمان، حيث أن الخبرة الميدانية و المؤهلات الدراسية بالإضافة للغة الألمانية هما ما يفرقان بين شخصين متقدمين لشغل نفس المنصب.

2. تسهيل طريق الهجرة إلى ألمانيا للحاصلين على خبرة علمية عالية، حيث أن أصحاب الشواهد الجامعية يمنحون البطاقة الزرقاء التي تمكنهم من السفر إلى ألمانيا و إيجاد العمل بها بسهولة أكبر.

3. توفير الفرصة للعمال المهرة و أصحاب التكوين المهني للحصول على فيزا البحث عن عمل في ألمانيا، و ذلك بعد أن كانت حكراً على المتخصصين الأكاديميين فقط. و لكن لا بد من توفر المتقدم بطلب الحصول على فيزا البحث عن عمل قدرة مادية لتحمل مصاريف العيش في ألمانيا طيلة فترة بحثه عن عمل، حيث أن الحكومة لن تقدم له أي نوع من أنواع المساعدات المعيشية.

4. تحويل طلب اللجوء إلى طلب هجرة لأسباب إقتصادية بالنسبة لطبلبات اللجوء التي يتم رفضها لمختلف الأسباب، و ذلك في حالة توفرهم على قدرة الإندماج و العمل داخل المجتمع الألماني، مع ضرورة إتقانهم للغة الألمانية.

  • بطاقة تعريفية بدولة ألمانيا :

– العاصمة : برلين،
– الموقع الجغرافي : قارة أوروبا، موقع متميز و إستراتيجي،
– المساحة : 357.386 كم²،
– عدد السكان : 83,1 مليون نسمة،
– نظام الحكم : جمهوري إتحادي،

و كما تعتبر ألمانيا من الدول التي تهتم بالمساحات الخضراء، الشيء الذي جعل هذه الأخيرة تحتل 70% من إجمالي مساحة ألمانيا، كما أن هذه الدولة تقدؤ العمل الجاد و الإلتزام، لهذا فهي أهم الوجهات التي يحلم بها المهاجرون.

  • طرق الهجرة الى المانيا :

تتعدد الطرق التي تسمح للمهاجرين بالدخول الى ألمانيا، و لكن هناك ثلاث طرق سهلة و ناجحة بشكل كبير بين الراغبين في الهجرة الى المانيا ، و هذه الطرق هي :

▪︎ فيزا البحث عن عمل في المانيا :

تكون مدة صلاحية هذه التأشيرة لا تتعدى 6 أشهر، حيث يمكن لحاملها التواجد على الأراضي الألمانية طيلة تلك المدة من أجل البحث عن عمل، و في حالة نجاحه و حصوله على مبتغاه، يكون بإمكانه أن يقوم بتغيير تأشيرة البحث عن عمل بتأشيرة العمل في المانيا ، و التي ستخول له البقاء في ألمانيا لمدة أطول، و يجب على الراغب في الحصول على فيزا البحث عن عمل في ألمانيا إحترام على الشروط التالية :

– أن يقوم بالإدلاء بسيرة ذاتية له باللغة الألمانية،
– إثبات بنكي من ألمانيا يوضح توفر المعني بالأمر على 4800 يورو مجمدة في حسابه، و تلك هي قيمة مصاريف العيش في ألمانيا طيلة 6 أشهر،
– شهادات و وثائق تثبت المؤهلات الدراسية و الخبرات المهنية للمعني بالأمر،
– التوفر على تأمين صحي شامل و ساري المفعول، و معترف به في ألمانيا،
– جواز سفر أصلي و ساري المفعول لمدة تتجاوز 6 أشهر،
– صورتان شخصيتان،
– رسالة خطية موجهة للسلطات الألمانية توضح فيها أسباب رغبتك في العمل في المانيا.

▪︎ فيزا الدراسة في المانيا :

تمنح الجامعات الألمانية الفرصة للمتفوقين دراسيا في أن يتموا دراستهم بها، و ذلك عن طريق توفير العديد من المنح الدراسية للطلاب الأجانب المتفوقين، كما تمنحهم أيضا فرص لإستكمال دراسات الدوكتوراه أو الماجستير بنفس الجامعات في حالت ما حافظ الطالب على مستواه المتفوق في الباكالوريوس. و تمنح هذه الفيزا الفرصة لحاملها بالولوج إلى سوق الشغل الألماني بسرعة و سهولة، مما يمنحه القدرة على تحويل هذه الفيزا إلى فيزا العمل في ألمانيا ، كما أن له الحق في العمل بشكل جزئي لمدة 20 ساعة في الأسبوع، أثناء مدة دراسته، و دون أن تفرض عليه أي ضريبة على الدخل، كما أنه في حالة إتمامه لدراسته و حصوله على عمل في ألمانيا فإن راتبه سيكون مرتفعا مقارنة بالعمال الأجانب الذين لم يحصلوا على تعليم في ألمانيا.

و يشترط في الطالب الراغب في الحصول على فيزا الدراسة بألمانيا ما يلي :
* تقديم تأمين صحي يغطي تكاليف علاجه، لا قدر الله، طيلة مدة إقامته بألمانيا،
* أن يتم قبوله مسبقا في أحد المعاهد أو الجامعات الألمانية،
* فتح حساب مجمد بقيمة 8 آلاف يورو بإحدى البنوك الألمانية، و هي القيمة المالية التي تؤكد قدرة الطالب على تكلف مصاريف العيش و السكن في ألمانيا طيلة مدة الدراسة.

▪︎ فيزا العمل في المانيا :

تعطى هذه التأشيرة للأشخاص الأجانب الذين يتمكنون من الحصول على عقد عمل من إحدى الشركات الألمانية الخاصة أو الحكومية، و تعتبر هذه الطريقة هي الأكثر شهرة بين المهاجرين الى ألمانيا، و في نفس الوقت الأكثر صعوبة نسبيا مقارنة بالطرق الأخرى. و يمكن تأمين عقد عمل مع شركة ألمانية بالإستعانة بالمواقع الإلكترونية الموثوقة و الخاصة بالتوظيف، مثل : Indeed و LinkedIn ، و كذلك توفر ألمانيا مواقع متخصصة بها، مثل : Absolventa و JobWorld ، و هناك أيضا موقع الحكومة الرسمي : make it in germany.

كل هذه الطرق تسهل الطريق للحصول على فيزا العمل في المانيا ، لكن يجب أيضا على المعني بالأمر إحترام الشروط التالية :
– التوفر على جواز سفر أضلي و ساري المفعول،
– صور شخصية، مطابقة لتلك الخاصة بجواز السفر،
– تأمين صحي شامل،
– عقد إيجار، أو عقد ملكية، لمنزل في ألمانيا، لإثبات محل سكنى المهاجر،
– عقد عمل مع شركة ألمانية، سواء كانت خاصة أو حكومية، و يشترط أن يكون هذا العقد مصادق عليه من طرف وكالة التوظيف الإتحادية بألمانيا.

=> إيجابيات و سلبيات العمل في المانيا :

▪︎ الإيجابيات : يحصل الشخص المهاجر العامل بألمانيا على فرصة الإستفادة من مجانية تعليم أولاده في أحسن الأنظمة التعليمية بالعالم، كذلك الإستفادة من تأمينات و خدمات صحية متميزة، مع حصوله على أجر مرتفع يحسن من مستواه المعيشي بشكل كبير، كما أن الشعب الألماني معروف عليه الإلتزام بالقوانين و حيه لإتقان عمله، و أخيرا فإن نسب البطالة في ألمانيا منخفضة و تتواجد بها العديد من فرص الشغل.

▪︎السلبيات : يتعرض غالبية المهاجرين لمشكلة التأقلم مع الشعب الألماني، حيث أن هذا الأخير منغلق بشكل كبير على نفسه و لا يحب التصادم مع ثقافات أخرى و التعرف عليها، مما يمنح المهاجر إحساسا بنوع من العنصرية، خاصة من طرف الأشخاص الأكبر سنا، حيث أن الشباب الألماني أكثر إنفتاحا على الثقافات المختلفة، و هناك مشكل إرتفاع مصاريف العيش في المانيا ( إرتفاع أثمنة تأجير المنازل و السلع .. ).

=> أنواع عقود التوظيف في المانيا و طرق الحصول عليها :

تتوفر الدولة الألمانية على خصاص شديد في العديد من مناصب الشغل في مجالات الخدمات، الشيء الذي جعل ألمانيا تقوم بإستقطاب العديد الموظفين و العمال الأجانب سنويا، و الذين يمتلكون قدر عالي من الكفاءة، و قادرون على إعطاء الإضافة في مجالات تخصصهم. و يستحسن أن يتحصل المهاجر على فيزا البحث عن عمل و يذهب إلى ألمانيا لكي يسهل عليه الحصول على عقد عمل و تحويل تأشيرته إلى تأشيرة العمل في ألمانيا ، أو أن يستعين بأحد معارفه المتواجدين سلفا في الأراضي الألمانية ليتوسط له مع صاحب عمل أو شركة في ألمانيا لكي تقدم له عقد عمل شرعي.

كما يجدر الذكر بأن عقود العمل في المانيا تنقسم لثلاثة أنواع :
¤ دوام جزئي : لا تتجاوز مدة العمل المنصوص عليها في هذا العقد 39 ساعة أسبوعيا، و تتعدى 24 ساعة أسبوعيا.
¤ دوام كامل : و تتراوح مدة العمل التي يسمح بها هذا النوع من العقود بين 40 و 45 ساعة بشكل أسبوعي.
¤ دوام بسيط : و هو النوع الأخير، و الذي يستمتع أصحابه بالإعفاء من الضريبة على الدخل، و لا تتجاوز مدة العمل التي يسمح بها 20 ساعة في الأسبوع.

 

شـــاهــد أفضل وأسهل الطرق المجانية والقانونية للهجرة لجميع الدول

إترك تعليق

ليكون في علمك بأن عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشره.


*